شبكه ديجيهات | افلام عربيه | اجنبيه | اغانى | كليبات | برامج | العاب |



 
الرئيسيةاليوميةس .و .جمكتبة الصوربحـثالتسجيلالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ~* آية .. وتفسير *~

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
The MasteR


avatar


العذراء
التِنِّين
♣ عمـــري » : 29
♣ مشَارَڪاتْي » : 2409
♣ نقاطتْي » : 3471
♣ آلسٌّمعَة » : 18
♣ تآريخ ميلادي » : 29/08/1988
♣ التسِجيلٌ » : 27/04/2007
♣ الًجنِس » : ذكر
♣ دولتي » :
♣ هوايتـي » :
♣ وظيفتي » :
♣ مَزآجِي » :
♣ نشاطتْي » :
100 / 100100 / 100

♣ أحترامـي للقوانين » :
♣ دعائــي » :
♣ اوسمتـي » :
MMs »

مُساهمةموضوع: ~* آية .. وتفسير *~   الأحد 10 سبتمبر 2017, 3:04 pm



في ظلال القرآن نحيا..
هادئي النفس مطمئني السريرة ..
لأن آيات الله تسكب في الضمير السلام بقوة إيحائها..
وتأثيرها في نفوس المؤمنين .
...
والقرآن الكريم معجزة سماوية تتحدى البشر ..
على أن يأتوا بمثلها ولو كان بعضهم لبعض ظهيراً ..
لأنه من صنع الرحمن ..

فهو إعجاز في المضمون، و في المعاني والتراكيب ..
وإعجاز في وقع تأثيره على القلوب..!
ألم تنبهر أمام سماعه نفوس المشركين ..

فيقروا أنه ليس من صنع البشر ؟!

بلى عرفوا ذلك في قرارة نفوسهم ..
ولكن عزة العناد والصلف والكبرياء انتصرت فيهم
فما كان لهم إلا أن يجدوا منفذا يبرروا به عدم إيمانهم به ..

فقالوا : هذا سحر عظيم ..! !

لقد جحدوا بالآيات واستيقنتها أنفسهم ...ظلماً وعلواً.
..
القرأن ...إعجاز لايحاط بكله ..
والزمن يظهر لنا آيات من إعجازه كل حين..
في الآفاق ، وفي أنفسنا ..
حتى يتبين لمن يعتريه شك أنه الحق من ربنا ..!
ولن تنقضي عجائبه ..!!
:
دعونا نغرف من بحر القرآن ..
كلمات وآيات ..
كل يوم نعرض آية ..
نلقي نظرة على معانيها وتفسيرها
نظرة متمعنة فاحصة نخرج منها بفائدة
ونعمل فيها التدبر والفكر ..

ونكتسب الجزاء الأخروي ، وعظيم الأجر ..
:

شاركوني الايات وتفسيرها ولكم عظيم الاجر ​


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.facebook.com/FoNs2013
The MasteR


avatar


العذراء
التِنِّين
♣ عمـــري » : 29
♣ مشَارَڪاتْي » : 2409
♣ نقاطتْي » : 3471
♣ آلسٌّمعَة » : 18
♣ تآريخ ميلادي » : 29/08/1988
♣ التسِجيلٌ » : 27/04/2007
♣ الًجنِس » : ذكر
♣ دولتي » :
♣ هوايتـي » :
♣ وظيفتي » :
♣ مَزآجِي » :
♣ نشاطتْي » :
100 / 100100 / 100

♣ أحترامـي للقوانين » :
♣ دعائــي » :
♣ اوسمتـي » :
MMs »

مُساهمةموضوع: رد: ~* آية .. وتفسير *~   الأحد 10 سبتمبر 2017, 3:04 pm



في تفسير :
( إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ) ٥ الفاتحة .
إن افتقار العبد إلى عبادة ربه وحاجته إليه
لا يعدلها حاجة،
ونعيمه بها لا يعدلها نعيم،
ولما كان الإنسان لا يستطيع جلب ما ينفعه ودفع ما يضره
إلا بالاستعانة بالله سبحانه والتوكل عليه،
ولما كانت العبادة هي أم المنافع وغايتها،
جاء الإرشاد منه سبحانه إلى ضرورة
الاستعانة به عز وجل،
والتوكل عليه في تحقيق الغاية العظيمة والثبات عليها.
وهي من أجمع الأدعية وأنفعها في هذا المقام:
من الجمع بين العبادة والاستعانة ..
:
قال شيخ الإسلام ابن تيمية:
وقوله تعالى في الفاتحة:
{إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ}
وعلم القرآن جمع في الفاتحة ،
وعلم الفاتحة في هذين الأصلين عبادة الله والتوكل عليه،
وإذا أفرد لفظ العبادة دخل فيه التوكل
فإنه من عبادة الله تعالى كقوله تعالى:
{يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُواْ رَبَّكُمُ} ٢١ البقرة
:
ويقول ابن القيم:
وسر الخلق والأمر، والكتب والشرائع،
والثواب والعقاب انتهى إلى هاتين الكلمتين،
وعليهما مدار العبودية والتوحيد،
حتى قيل: أنزل الله مائة كتاب وأربعة كتب،
جمع معانيها في التوراة والإنجيل والقرآن،
وجمع معاني هذه الكتب الثلاثة في القرآن،
وجمع معاني القرآن في المفصل،
وجمع معاني المفصل في الفاتحة،
ومعاني الفاتحة في:
{إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ}.​


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.facebook.com/FoNs2013
The MasteR


avatar


العذراء
التِنِّين
♣ عمـــري » : 29
♣ مشَارَڪاتْي » : 2409
♣ نقاطتْي » : 3471
♣ آلسٌّمعَة » : 18
♣ تآريخ ميلادي » : 29/08/1988
♣ التسِجيلٌ » : 27/04/2007
♣ الًجنِس » : ذكر
♣ دولتي » :
♣ هوايتـي » :
♣ وظيفتي » :
♣ مَزآجِي » :
♣ نشاطتْي » :
100 / 100100 / 100

♣ أحترامـي للقوانين » :
♣ دعائــي » :
♣ اوسمتـي » :
MMs »

مُساهمةموضوع: رد: ~* آية .. وتفسير *~   الأحد 10 سبتمبر 2017, 3:05 pm

*

في تفسير آيات سورة الإخلاص :



مكية وآياتها أربع آيات:

( قل هو الله أحد (١) الله الصمد (٢) لم يلد ولم يولد (٣) ولم يكن له كفوا أحد (٤)

شرح الكلمات:
قل هو الله أحد: أي قل لمن سألك يا نبينا
عن ربك هو الله أحد.
الله الصمد: أي الله الذي لا تنبغي إلا له,
الصمد: السيد الذي يصمد إليه في الحوائج.
فهم المقصود في قضاء الحوائج على الدوام.
لم يلد: أي لا يفنى إذ لا شيء يلد
إلا وهو فان بائد لا محالة.
ولم يولد: أي ليس بمحدث بأن لم يكن فكان
هو كائن أولا وأبدا.
ولم يكن له كفوا أحد: أي لم يكن أحد شبيه له
أو مثيل إذ ليس كمثله شيء.

::
معنى الآيات:
قوله تعالى {قل هو الله أحد)
الآيات الأربع المباركات نزلت جوابا
لمن قالوا للرسول صلى الله عليه وسلم من المشركين
انسب لنا ربك أو صفة لنا فقال تعالى لرسوله
محمد صلى الله عليه وسلم قل أي لمن سألوك
ذلك هو الله أحد الله الصمد
لم يلد ولم يولد, ولم يكن له كفوا أحد
أي ربي هو الله أي الإله الذي لا تنبغي الألوهية إلا له,
ولا تصلح العبادة إلا له أحد في ذاته وصفاته وأفعاله
فليس له نظير ولا مثيل في ذلك
إذ هو خالق الكل ومالك الجميع
فلن تكون المحدثات المخلوقات
كخالقها ومحدثها الله إي المعبود الذي لا معبود بحق إلا هو,
الصمد أي السيد المقصود في قضاء الحوائج
الذي استغنى عن كل خلقه وافتقر الكل إليه
لم يلد أي لم يكن له ولد لانتفاء من يجانسه
إذ الولد يجانس والده, والمجانسة منفية عنه تعالى
إذ ليس كمثله شيء ولم يولد لانتفاء الحدوث عنه تعالى.
{ولم يكن له كفوا أحد}
أي ولم يكن أحد كفوا له ولا مثيلا ولا نظيرا ولا شبيها
إذ ليس كمثله شيء وهو السميع البصير.
فلذا هو يعرف بالأحدية والصمدية فالأحدية
هو أنه واحد في ذاته وصفاته وأفعاله
لم يكن له كفو ولا شبيه ولا نظير
والصمدية هي أنه المستغني عن كل ما سواه
والمفتقر إليه في وجوده وبقائه كل ما عداه
كما يعرف بأسمائه وصفاته وأياته.
::
هداية الآيات:
من هداية الآيات:
١- معرفة الله تعالى بأسمائه وصفاته.
٢- تقرير التوحيد والنبوة.
٣- بطلان نسبة الولد إلى الله تعالى.
٤- وجوب عبادته تعالى وحده لا شريك له
فيها, إذ هو الله ذو الألوهية على خلقه دون سواه.​


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.facebook.com/FoNs2013
The MasteR


avatar


العذراء
التِنِّين
♣ عمـــري » : 29
♣ مشَارَڪاتْي » : 2409
♣ نقاطتْي » : 3471
♣ آلسٌّمعَة » : 18
♣ تآريخ ميلادي » : 29/08/1988
♣ التسِجيلٌ » : 27/04/2007
♣ الًجنِس » : ذكر
♣ دولتي » :
♣ هوايتـي » :
♣ وظيفتي » :
♣ مَزآجِي » :
♣ نشاطتْي » :
100 / 100100 / 100

♣ أحترامـي للقوانين » :
♣ دعائــي » :
♣ اوسمتـي » :
MMs »

مُساهمةموضوع: رد: ~* آية .. وتفسير *~   الأحد 10 سبتمبر 2017, 3:05 pm

آية 11 من سورة الحج
(ومن الناس من يعبد الله على حرف فإن أصابه خير اطمأن به وإن أصابته فتنة انقلب على وجهه خسر الدنيا والآخرة ذلك هو الخسران المبين)



عند ابن كثير " قال مجاهد وقتادة وغيرهما: {على حرف} على شك
وقال غيرهم: على طرف, ومنه حرف الجبل أي طرفه, أي دخل في الدين على طرف فإن وجد ما يحبه استقر وإلا انشمر.

وعند البخاري عن ابن عباس {ومن الناس من يعبد الله على حرف} قال: كان الرجل يقدم المدينة فإن ولدت امرأته غلاما ونتجت خيله
قال: هذا دين صالح, وإن لم تلد امرأته ولم تنتج خيله قال: هذا دين سوء

{وإن أصابته فتنة} والفتنة البلاء, أي وإن أصابه وجع المدينة وولدت امرأته جارية وتأخرت عنه الصدقة
أتاه الشيطان فقال: والله ما أصبت منذ كنت على دينك هذا إلا شرا, وذلك الفتنة

وقيل هو المنافق إن صلحت له دنياه أقام على العبادة
وإن فسدت عليه دنياه وتغيرت انقلب فلا يقيم على العبادة إلا لما صلح من دنياه فإن أصابته فتنة أو شدة أو اختبار
أو ضيق ترك دينه ورجع إلى الكفر. وقال مجاهد في قوله: {انقلب على وجهه} أي ارتد كافرا.

وقوله: {خسر الدنيا والآخرة} أي فلا هو حصل من الدنيا على شيء, وأما الآخرة فقد كفر بالله العظيم,
فهو فيها في غاية الشقاء والإهانة
ولهذا قال تعالى: {ذلك هو الخسران المبين} أي هذه هي الخسارة العظيمة والصفقة الخاسرة"


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.facebook.com/FoNs2013
The MasteR


avatar


العذراء
التِنِّين
♣ عمـــري » : 29
♣ مشَارَڪاتْي » : 2409
♣ نقاطتْي » : 3471
♣ آلسٌّمعَة » : 18
♣ تآريخ ميلادي » : 29/08/1988
♣ التسِجيلٌ » : 27/04/2007
♣ الًجنِس » : ذكر
♣ دولتي » :
♣ هوايتـي » :
♣ وظيفتي » :
♣ مَزآجِي » :
♣ نشاطتْي » :
100 / 100100 / 100

♣ أحترامـي للقوانين » :
♣ دعائــي » :
♣ اوسمتـي » :
MMs »

مُساهمةموضوع: رد: ~* آية .. وتفسير *~   الأحد 10 سبتمبر 2017, 3:05 pm




{1} بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
"سُورَة الْفَاتِحَة" مَكِّيَّة سَبْع آيَات بِالْبَسْمَلَةِ إنْ كَانَتْ مِنْهَا وَالسَّابِعَة صِرَاط الَّذِينَ إلَى آخِرهَا وَإِنْ لَمْ تَكُنْ مِنْهَا فَالسَّابِعَة غَيْر الْمَغْضُوب إلَى آخِرهَا وَيُقَدَّر فِي أَوَّلهَا قُولُوا لِيَكُونَ مَا قَبْل إيَّاكَ نَعْبُد مُنَاسِبًا لَهُ بِكَوْنِهَا مِنْ مَقُول الْعِبَاد

{2} الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
"الْحَمْد لِلَّهِ"جُمْلَة خَبَرِيَّة قُصِدَ بِهَا الثَّنَاء عَلَى اللَّه بِمَضْمُونِهَا عَلَى أَنَّهُ تَعَالَى مَالِك لِجَمِيعِ الْحَمْد مِنْ الْخَلْق أَوْ مُسْتَحِقّ لِأَنْ يَحْمَدُوهُ وَاَللَّه عَلَم عَلَى الْمَعْبُود بِحَقٍّ ."رَبّ الْعَالَمِينَ"أَيْ مَالِك جَمِيع الْخَلْق مِنْ الْإِنْس وَالْجِنّ وَالْمَلَائِكَة وَالدَّوَابّ وَغَيْرهمْ وَكُلّ مِنْهَا يُطْلَق عَلَيْهِ عَالَم يُقَال عَالَم الْإِنْس وَعَالَم الْجِنّ إلَى غَيْر ذَلِك وَغَلَبَ فِي جَمْعه بِالْيَاءِ وَالنُّون أُولِي الْعِلْم عَلَى غَيْرهمْ وَهُوَ مِنْ الْعَلَامَة لِأَنَّهُ عَلَامَة عَلَى مُوجِده .

{3} الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
"الرَّحْمَن الرَّحِيم"أَيْ ذِي الرَّحْمَة وَهِيَ إرَادَة الْخَيْر لِأَهْلِهِ .

{4} مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ
"مَالِك يَوْم الدِّين"أَيْ الْجَزَاء وَهُوَ يَوْم الْقِيَامَة وَخُصّ بِالذِّكْرِ لِأَنَّهُ لَا مُلْك ظَاهِرًا فِيهِ لِأَحَدٍ إلَّا لِلَّهِ تَعَالَى بِدَلِيلِ"لِمَنْ الْمُلْك الْيَوْم ؟ لِلَّهِ"وَمَنْ قَرَأَ مَالِك فَمَعْنَاهُ مَالِك الْأَمْر كُلّه فِي يَوْم الْقِيَامَة أَوْ هُوَ مَوْصُوف بِذَلِك دَائِمًا "كَغَافِرِ الذَّنْب" فَصَحَّ وُقُوعه صِفَة لِمَعْرِفَةِ .

{5} إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ
"إيَّاكَ نَعْبُد وَإِيَّاكَ نَسْتَعِين"أَيْ نَخُصّك بِالْعِبَادَةِ مِنْ تَوْحِيد وَغَيْره وَنَطْلُب الْمَعُونَة عَلَى الْعِبَاد وَغَيْرهَا .

{6} اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ
"اهْدِنَا الصِّرَاط الْمُسْتَقِيم"أَيْ أَرْشِدْنَا إلَيْهِ وَيُبْدَل مِنْهُ

{7} صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ
"صِرَاط الَّذِينَ أَنْعَمْت عَلَيْهِمْ"بِالْهِدَايَةِ وَيُبْدَل مِنْ الَّذِينَ لِصِلَتِهِ بِهِ ."غَيْر الْمَغْضُوب عَلَيْهِمْ"وَهُمْ الْيَهُود"وَلَا"وَغَيْر"الضَّالِّينَ"وَهُمْ النَّصَارَى وَنُكْتَة الْبَدَل إفَادَة أَنَّ الْمُهْتَدِينَ لَيْسُوا يَهُودَ وَلَا نَصَارَى وَاَللَّه أَعْلَم بِالصَّوَابِ وَإِلَيْهِ الْمَرْجِع وَالْمَآب وَصَلَّى اللَّه عَلَى سَيِّدنَا مُحَمَّد وَعَلَى آله وَصَحْبه وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.facebook.com/FoNs2013
The MasteR


avatar


العذراء
التِنِّين
♣ عمـــري » : 29
♣ مشَارَڪاتْي » : 2409
♣ نقاطتْي » : 3471
♣ آلسٌّمعَة » : 18
♣ تآريخ ميلادي » : 29/08/1988
♣ التسِجيلٌ » : 27/04/2007
♣ الًجنِس » : ذكر
♣ دولتي » :
♣ هوايتـي » :
♣ وظيفتي » :
♣ مَزآجِي » :
♣ نشاطتْي » :
100 / 100100 / 100

♣ أحترامـي للقوانين » :
♣ دعائــي » :
♣ اوسمتـي » :
MMs »

مُساهمةموضوع: رد: ~* آية .. وتفسير *~   الأحد 10 سبتمبر 2017, 3:06 pm

قوله تعالى ((إنما يخشى الله من عباده العلماء ))
للشيخ بن باز رحمه الله :

هذا ثناء من الله سبحانه على العلماء وبيان لعظمة منزلتهم ولعظم فضلهم على الناس .

والمراد بذلك العلماء بالله علماء الشريعة علماء القرآن والسنة الذين يخافون الله ويراقبونه هم المرادون
هنا يعني الخشية الكاملة إنما يخشى الله يعني الخشية الكاملة خشيتهم أكمل من خشية غيرهم
وإلا فكل مؤمن يخشى الله كل مسلم يخشى الله لكنها تتفاوت فليس خشية العلماء المتبصرين
علماء الحق علماء الشريعة ليست خشيتهم مثل خشية عامة المسلمين بل هي أكمل وأعظم.

ولهذا يراقبون الله ويعلمون عباد الله ويقفون عند حدود الله وينفذون أوامر الله
فأعمالهم تطابق أقوالهم وتطابق علمهم فهم أكمل الناس خشية لله عز وجل
وليس معناها أن المؤمن لا يخشى الله لا،
مراد الرب جل وعلا حصر الكمال مثل ما قال جل وعلا


(إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيمانا وعلى ربهم يتوكلون) الآية​

ليس معناها أن الذي لا يوجل قلبه عند ذكر الله أو لا يزداد إيمانه عند ذكر الله ليس بمؤمن لا،
بل المراد أن هؤلاء هم المؤمنون الكمل هم المؤمنون الذين لديهم كمال إيمان وقوة إيمان .
وهكذا قوله جل وعلا ( إنما المؤمنون الذين آمنوا بالله ورسوله ثم لم يرتابوا وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله أولئك هم الصادقون ) معناها المؤمنون الكمل الذين كمل إيمانهم
وليس معناها أن من لم يجاهد فلا إيمان له بل له إيمان بقدره على حسب حاله وقدرته
فالمقصود من ذلك كله بيان الكمال كمال خشية الله وكمال الإيمان
وإلا فالمؤمنون جميعا رجالا ونساءا وإلا لم يكونوا علماء عندهم خشية الله وعندهم إيمان عندهم تقوى
لكن المجاهدين والذين عندهم علم بالكتاب والسنة أكمل من غيرهم إيمانا وأعظم إيمانا
لما حصل في قلوبهم من الخير العظيم والخشية العظيمة التي حملتهم على أن علموا الناس الخير
وعملوا به وصدقوا أقوالهم بأعمالهم وحملتهم خشيتهم لله على البدار بالجهاد في سبيله
والصبر على تقديم أنفسهم للشهادة لأنهم يعلمون أن هذا طاعة لله ولرسوله.

منقول من موقع الشيخ بن باز رحمه الله..


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.facebook.com/FoNs2013
The MasteR


avatar


العذراء
التِنِّين
♣ عمـــري » : 29
♣ مشَارَڪاتْي » : 2409
♣ نقاطتْي » : 3471
♣ آلسٌّمعَة » : 18
♣ تآريخ ميلادي » : 29/08/1988
♣ التسِجيلٌ » : 27/04/2007
♣ الًجنِس » : ذكر
♣ دولتي » :
♣ هوايتـي » :
♣ وظيفتي » :
♣ مَزآجِي » :
♣ نشاطتْي » :
100 / 100100 / 100

♣ أحترامـي للقوانين » :
♣ دعائــي » :
♣ اوسمتـي » :
MMs »

مُساهمةموضوع: رد: ~* آية .. وتفسير *~   الأحد 10 سبتمبر 2017, 3:06 pm





في معنى آية :​

(إنا أعطيناك الكوثر )​

:
كلمة " الكوثر " تدل على الخير الكثير..
والكوثر من صفات المبالغة تفيد على
المبالغة المفرطة في الخير.
..
وقيل عن الكوثر انه نهرفي الجنة
..
وقيل الحوض
..وقيل رفعة الذكر وغيره
:
وكل ما قيل يشمل الخير الذي اعطاه الله تعالى لرسوله
فهو كوثر ومن الكوثر اي الخير
الذي انعم الله تعالى على رسوله به.
:​

جمع ضمير المتكلم : " إنا " يشعر بعظمة الربوبية . ​

إنا: ضمير التعظيم ومؤكد​

بني الفعل الذي هو خبر على المبتدأ : ​

(إنا أعطيناك ) ليدل على خصوصية وتحقق .
:
وعندما اعطى الله تعالى رسوله الخير المطلق والكثير
فهو في حاجة للتوكيد والتعظيم
ولذلك قال إنا مع ضمير التعظيم
لأنه يتناسب مع الخير الكثير والمطلق وناسبه التوكيد أيضاً في إنا.
.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.facebook.com/FoNs2013
The MasteR


avatar


العذراء
التِنِّين
♣ عمـــري » : 29
♣ مشَارَڪاتْي » : 2409
♣ نقاطتْي » : 3471
♣ آلسٌّمعَة » : 18
♣ تآريخ ميلادي » : 29/08/1988
♣ التسِجيلٌ » : 27/04/2007
♣ الًجنِس » : ذكر
♣ دولتي » :
♣ هوايتـي » :
♣ وظيفتي » :
♣ مَزآجِي » :
♣ نشاطتْي » :
100 / 100100 / 100

♣ أحترامـي للقوانين » :
♣ دعائــي » :
♣ اوسمتـي » :
MMs »

مُساهمةموضوع: رد: ~* آية .. وتفسير *~   الأحد 10 سبتمبر 2017, 3:07 pm


آية الكرسي ( تفسير الطبري )
تأويل قوله: " الله لا إله إلاهو"
فإن معناه: النهي عن أن يعبد شيء غير الله الحي القيوم
الذي صفته ما وصف به نفسه تعالى ذكره في هذه الآية.
يقول: " الله " الذي له عبا دة الخلق هو الحي القيوم
لا إله سواه، لا معبود سواه،
يعني: ولا تعبدوا شيئا سوى الحي القيوم
الذي لا يأخذه سِنة ولا نوم،
* * *
وأما قوله: " الحي"
فإنه يعني: الذي له الحياة الدائمة،
والبقاء الذي لا أول له بحد، ولا آخر له بأمد،
إذ كان كل ما سواه فإنه
وإن كان حيا فلحياته أول محدود،
وآخر ممدود، ينقطع بانقطاع أمدها.
* * *
وأما قوله: " القيوم "
فإنه " الفيعول " من " القيام " وأصله " القيووم ":
سبق عين الفعل، وهي" واو " ،" ياء " ساكنة
فأدغمتا فصارتا " ياء " مشددة.
وكذلك تفعل العرب في كل " واو " كانت للفعل عينا،
سبقتها " ياء "ساكنة. ومعنى قوله: " القيوم "،
القائم برزق ما خلق وحفظه.



- يتبع -​


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.facebook.com/FoNs2013
The MasteR


avatar


العذراء
التِنِّين
♣ عمـــري » : 29
♣ مشَارَڪاتْي » : 2409
♣ نقاطتْي » : 3471
♣ آلسٌّمعَة » : 18
♣ تآريخ ميلادي » : 29/08/1988
♣ التسِجيلٌ » : 27/04/2007
♣ الًجنِس » : ذكر
♣ دولتي » :
♣ هوايتـي » :
♣ وظيفتي » :
♣ مَزآجِي » :
♣ نشاطتْي » :
100 / 100100 / 100

♣ أحترامـي للقوانين » :
♣ دعائــي » :
♣ اوسمتـي » :
MMs »

مُساهمةموضوع: رد: ~* آية .. وتفسير *~   الأحد 10 سبتمبر 2017, 3:08 pm


القول في تأويل قوله تعالى :
( لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلا نَوْمٌ )​

قال أبو جعفر: ​
يعني تعالى ذكره بقوله: " لا تأخذه سنة "،
لا يأخذه نعاس فينعس، ولا نوم فيستثقل النوم
* * *​

عن عمار، قال: حدثنا ابن أبي جعفر، عن أبيه، ​
عن الربيع: " لا تأخذه سنة ولا نوم "
قال: " السنة "، الوسنان بين النائم واليقظان.
* * *
فتأويل الكلام، إذ كان الأمر على ما وصفنا: ​

اللَّهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ الْحَيُّ الذي لا يموت


الْقَيُّومُ على كل ما هو دونه بالرزق والكلاءة والتدبير والتصريف​
من حال إلى حال ​

" لا تأخذه سنة ولا نوم "، ​
لا يغيره ما يغير غيره، ولا يزيله عما لم يزل عليه
تنقل الأحوال وتصريف الليالي والأيام،
بل هو الدائم على حال، والقيوم على جميع الأنام،
لو نام كان مغلوبا مقهورا،
لأن النوم غالب النائم قاهره،
ولو وسن لكانت السماوات والأرض وما فيهما دكا،
لأن قيام جميع ذلك بتدبيره وقدرته،
والنوم شاغل المدبر عن التدبير،
والنعاس مانع المقدر عن التقدير..
...​

للتفسير بقية ///​


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.facebook.com/FoNs2013
The MasteR


avatar


العذراء
التِنِّين
♣ عمـــري » : 29
♣ مشَارَڪاتْي » : 2409
♣ نقاطتْي » : 3471
♣ آلسٌّمعَة » : 18
♣ تآريخ ميلادي » : 29/08/1988
♣ التسِجيلٌ » : 27/04/2007
♣ الًجنِس » : ذكر
♣ دولتي » :
♣ هوايتـي » :
♣ وظيفتي » :
♣ مَزآجِي » :
♣ نشاطتْي » :
100 / 100100 / 100

♣ أحترامـي للقوانين » :
♣ دعائــي » :
♣ اوسمتـي » :
MMs »

مُساهمةموضوع: رد: ~* آية .. وتفسير *~   الأحد 10 سبتمبر 2017, 3:08 pm

(وَخُذْ بِيَدِكَ ضِغْثًا فَاضْرِبْ بِهِ وَلَا تَحْنَثْ )..

ذلك أن أيوب عليه الصلاة والسلام كان قد غضب على زوجته وحلف إن شفاه اللّه تعالى ليضربنها مائة جلدة، فلما شفاه اللّه عزَّ وجلَّ وعافاه ما كان جزاؤها مع هذه الخدمة التامة والرحمة والشفقة والإحسان أن تقابل بالضرب، فأفتاه اللّه عزَّ وجلَّ أن يأخذ { ضغثاً}وهو الشمراخ فيه مائة قضيب، فيضربها به ضربة واحدة، وقد برت يمينه، وخرج من حنثه ووفى بنذره، وهذا من الفرج والمخرج لمن اتقى اللّه تعالى وأناب إليه، ولهذا قال جلَّ وعلا: { إنا وجدناه صابراً نعم العبد إنه أواب} أثنى اللّه تعالى عليه ومدحه بأنه { نعم العبد إنه أواب} أي رجَّاع منيب ..


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.facebook.com/FoNs2013
The MasteR


avatar


العذراء
التِنِّين
♣ عمـــري » : 29
♣ مشَارَڪاتْي » : 2409
♣ نقاطتْي » : 3471
♣ آلسٌّمعَة » : 18
♣ تآريخ ميلادي » : 29/08/1988
♣ التسِجيلٌ » : 27/04/2007
♣ الًجنِس » : ذكر
♣ دولتي » :
♣ هوايتـي » :
♣ وظيفتي » :
♣ مَزآجِي » :
♣ نشاطتْي » :
100 / 100100 / 100

♣ أحترامـي للقوانين » :
♣ دعائــي » :
♣ اوسمتـي » :
MMs »

مُساهمةموضوع: رد: ~* آية .. وتفسير *~   الأحد 10 سبتمبر 2017, 3:09 pm

{اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لَا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} ﴿٣٥﴾ سورة النور
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تفسير الجلالين:
( الله نور السماوات والأرض ) أي منورهما بالشمس والقمر ( مثل نوره ) أي صفته في قلب المؤمن ( كمشكاة فيها مصباح المصباح في زجاجة ) هي القنديل والمصباح السراج أي الفتيلة الموقودة والمشكاة الطاقة غير النافذة أي الأنبوبة في القنديل ( الزجاجة كأنها ) والنور فيها ( كوكب دري ) مضيء بكسر الدال وضمها من الدرء بمعنى الدفع لدفعها الظلام وبضمها وتشديد الياء منسوب إلى الدر اللؤلؤ ( يوقد ) المصباح بالماضي وفي قراءة بمضارع أوقد مبنيا للمفعول بالتحتانية وفي أخرى توقد بالفوقانية أي الزجاجة ( من ) زيت ( شجرة مباركة زيتونة لا شرقية ولا غربية ) بل بينهما فلا يتمكن منها حر ولا برد مضرين ( يكاد زيتها يضيء ولو لم تمسسه نار ) لصفائه ( نور ) به ( على نور ) بالنار ونور الله أي هداه للمؤمن نور على نور الإيمان ( يهدي الله لنوره ) لدين الإسلام ( من يشاء ويضرب ) يبين ( الله الأمثال للناس ) تقريبا لأفهامهم ليعتبروا فيؤمنوا ( والله بكل شيء عليم ) ومنه ضرب الأمثال.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.facebook.com/FoNs2013
The MasteR


avatar


العذراء
التِنِّين
♣ عمـــري » : 29
♣ مشَارَڪاتْي » : 2409
♣ نقاطتْي » : 3471
♣ آلسٌّمعَة » : 18
♣ تآريخ ميلادي » : 29/08/1988
♣ التسِجيلٌ » : 27/04/2007
♣ الًجنِس » : ذكر
♣ دولتي » :
♣ هوايتـي » :
♣ وظيفتي » :
♣ مَزآجِي » :
♣ نشاطتْي » :
100 / 100100 / 100

♣ أحترامـي للقوانين » :
♣ دعائــي » :
♣ اوسمتـي » :
MMs »

مُساهمةموضوع: رد: ~* آية .. وتفسير *~   الأحد 10 سبتمبر 2017, 3:09 pm


القول في تأويل قوله تعالى :
( لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ
مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلا بِإِذْنِهِ).
قال أبو جعفر:
يعني تعالى ذكره بقوله: " له ما في السماوات وما في الأرض "
أنه مالك جميع ذلك بغير شريك ولا نديد،
وخالق جميعه دون كل آلهة ومعبود .
وإنما يعنى بذلك أنه لا تنبغي العبادة لشيء سواه،
لأن المملوك إنما هو طوع يد مالكه،
وليس له خدمة غيره إلا بأمره.
يقول: فجميع ما في السموات والأرض ملكي وخلقي،
فلا ينبغي أن يعبد أحد من خلقي غيري
وأنا مالكه، لأنه لا ينبغي للعبد أن يعبد غير مالكه،
ولا يطيع سوى مولاه.
* * *
وأما قوله:
" من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه "
يعني بذلك:
من ذا الذي يشفع لمماليكه إن أراد عقوبتهم،
إلا أن يخليه، ويأذن له بالشفاعة لهم.
وإنما قال ذلك تعالى ذكره
لأن المشركين قالوا:
ما نعبد أوثاننا هذه إلا ليقربونا إلى الله زلفى!
فقال الله تعالى ذكره لهم:
لي ما في السموات وما في الأرض
مع السموات والأرض ملكا،
فلا ينبغي العبادة لغيري،
فلا تعبدوا الأوثان التي تزعمون أنها تقربكم مني زلفى،
فإنها لا تنفعكم عندي ولا تغني عنكم شيئا،
ولا يشفع عندي أحد لأحد إلا بتخليتي إياه
والشفاعة لمن يشفع له،
من رسلي وأوليائي وأهل طاعتي.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.facebook.com/FoNs2013
The MasteR


avatar


العذراء
التِنِّين
♣ عمـــري » : 29
♣ مشَارَڪاتْي » : 2409
♣ نقاطتْي » : 3471
♣ آلسٌّمعَة » : 18
♣ تآريخ ميلادي » : 29/08/1988
♣ التسِجيلٌ » : 27/04/2007
♣ الًجنِس » : ذكر
♣ دولتي » :
♣ هوايتـي » :
♣ وظيفتي » :
♣ مَزآجِي » :
♣ نشاطتْي » :
100 / 100100 / 100

♣ أحترامـي للقوانين » :
♣ دعائــي » :
♣ اوسمتـي » :
MMs »

مُساهمةموضوع: رد: ~* آية .. وتفسير *~   الأحد 10 سبتمبر 2017, 3:10 pm




القول في تأويل قوله تعالى
( يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ
وَلا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلا بِمَا شَاءَ).
قال أبو جعفر: يعني تعالى ذكره بذلك
أنه المحيط بكل ما كان وبكل ما هو كائن علما،
لا يخفى عليه شيءمن علم الدنيا والآخرة
وأما قوله:
ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء )
فإنه يعني تعالى ذكره:
أنه العالم الذي لا يخفي عليه شيء محيط بذلك كله،
محص له دون سائر من دونه
وأنه لا يعلم أحد سواه شيئا إلا بما شاء هو أن يعلمه،
فأراد فعلمه،
وإنما يعني بذلك:
أن العبادة لا تنبغي لمن كان بالأشياء جاهلا
فكيف يعبد من لا يعقل شيئا البتة
من وثن وصنم ؟!
يقول: أخلصوا العبادة لمن هو محيط بالأشياء كلها
يعلمها، لا يخفي عليه صغيرها وكبيرها .


وللتفسير بقية //


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.facebook.com/FoNs2013
The MasteR


avatar


العذراء
التِنِّين
♣ عمـــري » : 29
♣ مشَارَڪاتْي » : 2409
♣ نقاطتْي » : 3471
♣ آلسٌّمعَة » : 18
♣ تآريخ ميلادي » : 29/08/1988
♣ التسِجيلٌ » : 27/04/2007
♣ الًجنِس » : ذكر
♣ دولتي » :
♣ هوايتـي » :
♣ وظيفتي » :
♣ مَزآجِي » :
♣ نشاطتْي » :
100 / 100100 / 100

♣ أحترامـي للقوانين » :
♣ دعائــي » :
♣ اوسمتـي » :
MMs »

مُساهمةموضوع: رد: ~* آية .. وتفسير *~   الأحد 10 سبتمبر 2017, 3:11 pm


القول في تأويل قوله تعالى : وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ
قال أبو جعفر:
اختلف أهل التأويل في معنى " الكرسي"
الذي أخبر الله تعالى ذكره في هذه الآية أنه وسع السماوات والأرض.
فقال بعضهم: هو علم الله تعالى ذكره.
**
عن سعيد بن جبير، عنه أنه قال:
" هو علمه " وذلك لدلالة قوله تعالى ذكره:
وَلا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا على أن ذلك كذلك،
فأخبر أنه لا يؤوده حفظ ما علم،
وأحاط به مما في السماوات والأرض،
وكما أخبر عن ملائكته أنهم قالوا في دعائهم:
رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَعِلْمًا
فأخبر تعالى ذكره أن علمه وسع كل شيء،
فكذلك قوله: " وسع كرسيه السماوات والأرض ".
* * *
القول في تأويل قوله تعالى :
( وَلا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ )
قال أبو جعفر: يعني تعالى ذكره بقوله:
" ولا يئوده حفظهما "، ولا يشق عليه ولا يثقله.
* * *
قال أبو جعفر: " والهاء "، و " الميم " و " الألف "
في قوله: " حفظهما "، من ذكر السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ .
فتأويل الكلام: وسع كرسيه السماوات والأرض،
ولا يثقل عليه حفظ السموات والأرض.
* * *
وأما تأويل قوله: " وهو العلي" فإنه يعني: والله العلي.
و " العلي" " الفعيل "
من قولك: " علا يعلو علوا "، إذا ارتفع،"
فهو عال وعلي"،" والعلي" ذو العلو والارتفاع على خلقه بقدرته.
* * *
وكذلك قوله: " العظيم "، ذو العظمة،
الذي كل شيء دونه، فلا شيء أعظم منه.



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.facebook.com/FoNs2013
The MasteR


avatar


العذراء
التِنِّين
♣ عمـــري » : 29
♣ مشَارَڪاتْي » : 2409
♣ نقاطتْي » : 3471
♣ آلسٌّمعَة » : 18
♣ تآريخ ميلادي » : 29/08/1988
♣ التسِجيلٌ » : 27/04/2007
♣ الًجنِس » : ذكر
♣ دولتي » :
♣ هوايتـي » :
♣ وظيفتي » :
♣ مَزآجِي » :
♣ نشاطتْي » :
100 / 100100 / 100

♣ أحترامـي للقوانين » :
♣ دعائــي » :
♣ اوسمتـي » :
MMs »

مُساهمةموضوع: رد: ~* آية .. وتفسير *~   الأحد 10 سبتمبر 2017, 3:12 pm



فى تفسير قول لله تعالى
(أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآَنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا ) محمد (24)
تضمنت هذه الآيه
التوبيخ والإنكار على من أعرض عن تدبر كتاب الله ،
والمعنى هلا يتدبر هؤلاء المعرضون لكتاب الله،
ويتأملونه حق التأمل، فإنهم لو تدبروه، لدلهم على كل خير،
ولحذرهم من كل شر، ولملأ قلوبهم من الإيمان، وأفئدتهم من الإيقان،
ولأوصلهم إلى المطالب العالية، والمواهب الغالية،
ولبين لهم الطريق الموصلة إلى الله،
وإلى جنته ومكملاتها ومفسداتها،
والطريق الموصلة إلى العذاب، وبأي شيء تحذر،
ولعرفهم بربهم، وأسمائه وصفاته وإحسانه،
ولشوقهم إلى الثواب الجزيل، ورهبهم من العقاب الوبيل.
:
ذكر الطبرى عن قتادة، قوله( أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا )
إذا والله يجدون في القرآن زاجرا عن معصية الله،
لو تدبره القوم فعقلوه، ولكنهم أخذوا بالمتشابه فهلكوا عند ذلك.
ومعلوم أن كل من لم يشتغل بتدبر آيات هذا القرآن العظيم
أي تصفحها وتفهمها ،
وإدراك معانيها والعمل بها ، فإنه معرض عنها ،
غير متدبر لها ، فيستحق الإنكار والتوبيخ المذكور في الآيات
إن كان الله أعطاه فهماً يقدر به على التدبر ،
وقد شكا النبي صلى الله عليه وسلم إلى ربه من هجر قومه هذا القرآن ،
كما قال تعالى:
{ وَقَالَ الرسول يارب إِنَّ قَوْمِي اتخذوا هذا القرآن مَهْجُوراً } الفرقان : 30
وهذه الآيات المذكورة تدل على أن تدبر القرآن وتفهمه وتعلمه والعمل به ،
أمر لا بد منه للمسلمين .
وقال رسول الله صلي الله عليه وسلم :
(ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله
يتدارسونه بينهم إلا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة
وحفتهم الملائكة وذكرهم الله فيمن عنده(صحيح الجامع 5509)
فلم يقل رسول الله صلي الله عليه وسلم يتلونه فقط
بل قال ويتدارسونه بينهم فهم يجيلون الفكر
في آياته وهدايتها ويفتح الله لهم
بفضل هذا المجلس المبارك من فهمه وتدبره
ما شاء فترق قلوبهم ويزيد إيمانهم وتعمل جوارحهم
بما يرضي الله تعالي.
:
المراد بتدبر القرآن:
الوقوف مع الآيات والتأمل فيها، والتفاعل معها، للانتفاع والامتثال.
قال ابن القيم: "وتدبر الكلام أن ينظر في أوله وآخره
ثم يعيد نظره مرة بعد مرة ولهذا جاء علي بناء التفعل
كالتجرع والتفهم والتبين.
ويقول الطاهر بن عاشور أن إظهار تاء التفعل( أفلا يتدبرون )
إشاره إلى أن المأمور به صرف جميع الهمه الى التأمل
وربما دل أظهار التاء فى على أن ذلك من أظهر ما فى القرآن
من المعانى فلا يحتاج فى العثور عليه الى كبير تدبر..​


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.facebook.com/FoNs2013
The MasteR


avatar


العذراء
التِنِّين
♣ عمـــري » : 29
♣ مشَارَڪاتْي » : 2409
♣ نقاطتْي » : 3471
♣ آلسٌّمعَة » : 18
♣ تآريخ ميلادي » : 29/08/1988
♣ التسِجيلٌ » : 27/04/2007
♣ الًجنِس » : ذكر
♣ دولتي » :
♣ هوايتـي » :
♣ وظيفتي » :
♣ مَزآجِي » :
♣ نشاطتْي » :
100 / 100100 / 100

♣ أحترامـي للقوانين » :
♣ دعائــي » :
♣ اوسمتـي » :
MMs »

مُساهمةموضوع: رد: ~* آية .. وتفسير *~   الأحد 10 سبتمبر 2017, 3:13 pm



تفسيرآيات سورة العصر
للشيخ المغامسي :
{ وَٱلْعَصْرِ } * { إِنَّ ٱلإِنسَانَ لَفِى خُسْرٍ } * { إِلاَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْاْ بِٱلْحَقِّ وَتَوَاصَوْاْ بِٱلصَّبْرِ }
شرح الكلمات:
{ والعصر } : أي الدهر كله.
{ إن الإِنسان } : أي جنس الإِنسان كله.
{ لفي خسر } : أي في نقصان وخسران إذ حياته هي رأس ماله
فإذا مات ولم يؤمن ولم يعمل صالحاً خسر كل الخسران
. { وتواصوا بالحق } : أي أوصى بعضهم بعضا باعتقاد الحق وقوله والعمل به.
{ وتواصوا بالصبر } : أي اوصى بعضهم بعضا بالصبر على اعتقاد الحق وقوله والعمل به.
::
معنى الآيات:
قوله تعالى { والعصر }
الآيات الثلاث تضمنت هذه الآيات حكما ومحكوما عليه ومحكوما به
فالحكم هو ما حكم به تعالى على الإِنسان مل الإِنسان من النقصان والخسران
والمحكوم عليه هو الإِنسان ابن آدم
والمحكوم به هو الخسران لمن لم يؤمن ويعمل صالحا
والربح والنجاة من الخسران لمن آمنوا وعملوا الصالحات
وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر
فقوله تعالى { والعصر } هو قسم أقسم الله به
والعصر هو الدهر كله ليله ونهاره وصبحه ومساؤه
وجواب القسم قوله تعالى { إن الإِنسان لفي خسر }
أي نقصان وهلكة وخسران إذ يعيش في كَبَد ويموت غلى جهنم
فيخسر كل شيء حتى نفسه التي بين جنبيه
وقوله { إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات } فهؤلاء
استثناهم الله تعالى من الخسر فهم رابحون غير خاسرين
وذلك بدخولهم الجنة دار السعادة
والمراد من الإِيمان الإِيمان بالله ورسوله
وما جاء به رسوله من الهدى ودين الحق
والمراد من العمل الصالح الفرائض والسنن والنوافل،
وقوله { وتواصوا بالحق } أي باعتقاده وقوله والعمل به
وذلك باتباع الكتاب والسنة،
وقوله { وتواصوا بالصبر }
اي أوصى بعضهم بعضا بالحق اعتقادا وقولا وعملا وبالصبر على ذلك
حتى يموت أحدهم وهو يعتقد الحق ويقول به ويعمل بما جاء فيه
فالإِسلام حق والكتاب حق والرسول حق فهم بذلك يؤمنون ويعلمون
ويتواصون بالثبات على ذلك حتى الموت.
::
هداية الآيات:
من هداية الآيات:
1- فضيلة سورة العصر لاشتمالها على طريق النجاة في ثلاث آيات
حتى قال الإِمام الشافعي لو ما أنزل الله تعالى على خلقه حجة
إلا هذه السورة لكفتهم.
2- بيان مصير الإِنسان الكافر وأنه الخسران التام.
3- بيان فوز أهل الإِيمان والعمل الصالح المجتنبين للشرك والمعاصي
. 4- وجوب التواصي بالحق والتواصي بالصبر بين المسلمين.​


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.facebook.com/FoNs2013
The MasteR


avatar


العذراء
التِنِّين
♣ عمـــري » : 29
♣ مشَارَڪاتْي » : 2409
♣ نقاطتْي » : 3471
♣ آلسٌّمعَة » : 18
♣ تآريخ ميلادي » : 29/08/1988
♣ التسِجيلٌ » : 27/04/2007
♣ الًجنِس » : ذكر
♣ دولتي » :
♣ هوايتـي » :
♣ وظيفتي » :
♣ مَزآجِي » :
♣ نشاطتْي » :
100 / 100100 / 100

♣ أحترامـي للقوانين » :
♣ دعائــي » :
♣ اوسمتـي » :
MMs »

مُساهمةموضوع: رد: ~* آية .. وتفسير *~   الأحد 10 سبتمبر 2017, 3:13 pm



تفسير موجز لمعاني آيات سورة الماعون :
" أرأيت الذي يكذب بالدين "
أرأيت حال ذلك الذي يكذب بالبعث والجزاء؟
:
" فذلك الذي يدع اليتيم "
فذلك الذي يدفع اليتيم بعنف وشدة عن حقه; لقساوة قلبه.
:
" ولا يحض على طعام المسكين "
ولا يخص غيره على إطعام المسكين,
فكيف له أن يطعمه بنفسه؟
:
" فويل للمصلين "
فعذاب شديد للمصلين
:
" الذين هم عن صلاتهم ساهون "
الذين هم عن صلاتهم لاهون, لا يقيمونها على وجهها,
ولا يؤدونها في وقتها.
:
" الذين هم يراءون "
الذين هم يتظاهرون بأعمالهم مراءاة للناس.
" ويمنعون الماعون "
ويمنعون إعارة ما لا تضر إعارته من الآنية وغيرها,
فلا هم أحسنوا عبادة ربهم, ولا هم أحسنوا إلى خلقه.​


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.facebook.com/FoNs2013
The MasteR


avatar


العذراء
التِنِّين
♣ عمـــري » : 29
♣ مشَارَڪاتْي » : 2409
♣ نقاطتْي » : 3471
♣ آلسٌّمعَة » : 18
♣ تآريخ ميلادي » : 29/08/1988
♣ التسِجيلٌ » : 27/04/2007
♣ الًجنِس » : ذكر
♣ دولتي » :
♣ هوايتـي » :
♣ وظيفتي » :
♣ مَزآجِي » :
♣ نشاطتْي » :
100 / 100100 / 100

♣ أحترامـي للقوانين » :
♣ دعائــي » :
♣ اوسمتـي » :
MMs »

مُساهمةموضوع: رد: ~* آية .. وتفسير *~   الأحد 10 سبتمبر 2017, 3:14 pm



تفسير قوله تعالى :
( هل أتى على الإنسان حين من الدهر لم يكن شيئا مذكورا )
الحمدلله سورة الإنسان تبدأ باستفهام تقريري رفيق مُنَبِّهٍ للقلب ،
يوقظه إلى حقيقةِ عدمه قبل أن يكون ،
ومن الذي أوجده وجعله شيئا مذكورا بعد أن لم يكن ،
وجاء على صيغة الاستفهام تشويقا للسامع
لينتظر الخطاب الذي يلحقه ، فيقول الله تعالى :
( هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئًا مَذْكُورًا ) الإنسان/1
وكلمة ( الإنسان ) في الآية تعم كل إنسان ،
إذ البشرُ كلهم مخلوقون ، حادثون ، وُجدوا بعد أن كانوا في العدم
، ولم يكونوا شيئا يذكر ، كقوله سبحانه وتعالى –
في شأن النبي زكريا عليه السلام - :
( قَالَ كَذَلِكَ قَالَ رَبُّكَ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِنْ قَبْلُ وَلَمْ تَكُ شَيْئًا ) مريم/9
...يقول الشيخ عبد الرحمن السعدي رحمه الله :"
ذكر الله في هذه السورة الكريمة أول حالة الإنسان ،
ومبتدأها ، ومتوسطها ، ومنتهاها ،
فذكر أنه مر عليه دهر طويل -
وهو الذي قبل وجوده - وهو معدوم ، بل ليس مذكورا " انتهى. ...
ويقول العلامة الطاهر ابن عاشور رحمه الله :"
المعنى : هل يقر كل إنسان موجود أنه كان معدوما زمانا طويلا ،
فلم يكن شيئا يذكر ،
أي: لم يكن يُسمَّى ولا يُتحدَّث عنه بذاته ،
وتعريف : ( الإنسان ) للاستغراق ،
مثل قوله : ( إِنَّ الْأِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ، إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا )
العصر: 2-3 الآية .
أي : هل أتى على كل إنسان حين كان فيه معدوما .
و ( الدهر ) : الزمان الطويل " انتهى باختصار....
وهذا النفي لوجود الإنسان إنما هو بالنسبة للخلق والواقع ،
وبهذا الاعتبار فالنفي يشمل جميع الخلق ،
حتى الرسل والأنبياء ، فكلهم كانوا في العدم ثم خلقهم الله تعالى .
أما بالنسبة لذكر الله تعالى وعلمه ،
فالبشر كلهم مذكورون في العلم الأزلي ،
مكتوبون في اللوح المحفوظ ،
وللرسل والأنبياء جميعا ذكر خاص في المرتبة العليا ،
فهم أفضل البشر ، وذكرهم في علم الله تعالى
يناسب رفيع مقام النبوة والرسالة التي وهبهم الله إياها .


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.facebook.com/FoNs2013
The MasteR


avatar


العذراء
التِنِّين
♣ عمـــري » : 29
♣ مشَارَڪاتْي » : 2409
♣ نقاطتْي » : 3471
♣ آلسٌّمعَة » : 18
♣ تآريخ ميلادي » : 29/08/1988
♣ التسِجيلٌ » : 27/04/2007
♣ الًجنِس » : ذكر
♣ دولتي » :
♣ هوايتـي » :
♣ وظيفتي » :
♣ مَزآجِي » :
♣ نشاطتْي » :
100 / 100100 / 100

♣ أحترامـي للقوانين » :
♣ دعائــي » :
♣ اوسمتـي » :
MMs »

مُساهمةموضوع: رد: ~* آية .. وتفسير *~   الأحد 10 سبتمبر 2017, 3:15 pm




تفسير قوله تعالى:
(الرحمن علم القرآن )
يقول الله عز وجل: { الرَّحْمَنُ * عَلَّمَ الْقُرْآنَ * خَلَقَ الْإِنْسَانَ * عَلَّمَهُ الْبَيَانَ }
(الرحمن) مبتدأ،
وجملة (علم القرآن) خبر،
(خلق الإنسان) خبر ثانٍ،
(علمه البيان) خبرٌ ثالث،
يعني: أن هذا الرب العظيم الذي سمى نفسه
بالرحمن
تفضل على عباده بهذه النعم،
والرحمن هو ذو الرحمة الواسعة التي وسعت كل شيء
كما قال الله تعالى: { وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ }
وابتدأ هذه السورة بـ(الرحمن)
عنواناً على أن ما بعده كله من رحمة الله تعالى،
ومن نعمه (علم القرآن)
علمه من؟! علمه جبريل؟! علمه محمداً؟! علمه الإنسان؟! ...علمه من شاء من عباده، فعلمه جبريل أولاً،
ثم نزل به جبريل على قلب النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ثانياً،
ثم بلغه محمداً صلى الله عليه وعلى آله وسلم ثالثاً
إلى جميع الناس،
والقرآن هو هذا الكتاب العزيز الذي أنزله الله تعالى باللغة العربية،
كما قال الله تعالى: { إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآناً عَرَبِيّاً لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ }
وتعليم القرآن يشمل تعليم لفظه، وتعليم معناه،
وتعليم كيفية العمل به
فهو يشمل ثلاثة أشياء،
(خلق الإنسان) والمراد الجنس، فيشمل آدم وذريته،
أي: أوجده من العدم، فالإنسان كان معدوماً قبل وجوده،
وبدأ الله تعالى بتعليم القرآن قبل خلق الإنسان
إشارة إلى أن نعمة الله علينا بتعليم القرآن
أشد وأبلغ من نعمته بخلق الإنسان،
وإلا من المعلوم أن خلق الإنسان سابقٌ على تعليم القرآن،
لكن لما كان تعليم القرآن أعظم منةً من الله عز وجل على العبد قدمه على خلقه.(علمه البيان)
علم من؟ علم الإنسان،
(البيان) أي: ما يبين به عما في قلبه،
وعلمه البيان أيضاً ما يستبين به عند المخاطبة،
فهنا بيانان: البيان الأول من المتكلم، والبيان الثاني من المخاطب،
البيان من المتكلم يعني: التعبير عما في قلبه،
يكون باللسان نطقاً، ويكون بالبنان كتابةً،
عندما يكون في قلبك شيء تريد أن تخبر به،
تارةً تخبر به بالنطق، وتارةً بالكتابة،
كلاهما داخل في قوله: (علمه البيان)
أيضاً علمه البيان كيف يستبين الشيء،
وذلك بالنسبة للمخاطب أن الإنسان يعلم ويعرف ما يقول صاحبه،
ولو شاء الله تعالى لأسمع المخاطب الصوت دون أن يفهم المعنى.إذاً البيان سواءً من المتكلم أو من المخاطب
كلاهما منةً من الله عز وجل،
كم نعمةً هذه؟
(علم القرآن)
(خلق الإنسان)
(علمه البيان)
ثلاث...


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.facebook.com/FoNs2013
 
~* آية .. وتفسير *~
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكه ديجيهات | افلام عربيه | اجنبيه | اغانى | كليبات | برامج | العاب | :: » الاقسام العامه « :: ●● القسم الاسلامى-
انتقل الى: