شبكه ديجيهات | افلام عربيه | اجنبيه | اغانى | كليبات | برامج | العاب |



 
الرئيسيةاليوميةس .و .جمكتبة الصوربحـثالتسجيلالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 دفتر و زجاجة مولوتوف !

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
The MasteR


avatar


العذراء
التِنِّين
♣ عمـــري » : 29
♣ مشَارَڪاتْي » : 2409
♣ نقاطتْي » : 3471
♣ آلسٌّمعَة » : 18
♣ تآريخ ميلادي » : 29/08/1988
♣ التسِجيلٌ » : 27/04/2007
♣ الًجنِس » : ذكر
♣ دولتي » :
♣ هوايتـي » :
♣ وظيفتي » :
♣ مَزآجِي » :
♣ نشاطتْي » :
100 / 100100 / 100

♣ أحترامـي للقوانين » :
♣ دعائــي » :
♣ اوسمتـي » :
MMs »

15092017
مُساهمةدفتر و زجاجة مولوتوف !

"شكرا لجنونك,,فقد منحني شهوة لا تعوض للكتابة
ووهما جميلا اسمه الحب
مثلك اليوم اشتهي ان اكتب داخل الصمت و العزلة,
لأشفى منك بادنى قدر من الخسارة"


واسيني الاعرج











سولو "ايزيس"
و محاولة فهم..ربما!!


هذه ليست مقدمة,,فأنا اكره المقدمات,,تشعرني ان ما هو قادم سئ
سئ للغاية..هي مجرد,,هامش او مسودة "لحالة"..
حالة من العواطف المركبة,,الصادمة و الهشة ..
ليست مثالية على الاطلاق..المثالية مملة احيانا,,اليس كذلك؟؟
مملة و خرافية ايضا!
,,في السطور القادمة ستتوارى ايزيس...و تتقدم "ماسة" ,,
سأضع سطوري تحت سن قلمها,,
و اسلمها ابجديتي كي تصوغ بها مشاعرها المضطربة ,,




"ماسة"
. ببساطة هي تكتب بيد,,و تحمل باليد الاخرى زجاجة "مولوتوف" ,,
مستعدة في اي لحظة ان تحرق واقعها الحالم
و تتكتب برماده بدلا من الجرفيت!!
..عندما ايقظتني قبل الفجر و في رقبتها قلادة "ميدوزا"
رأيت في عينيها تلك الرغبة الجامحة لآحراق ما تبقى من عظام الذاكرة,,

..الان,,و بسلطة الحرف التي خولتها لي اللغة,
افتح لكم السطور على مصارعها,,
لتدخلو جنة "ماسة" المظلمة
و لكن,,,كونوا رحيمين,,و حذرين ايضا!


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.facebook.com/FoNs2013
مُشاطرة هذه المقالة على: diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive

دفتر و زجاجة مولوتوف ! :: تعاليق

avatar
رد: دفتر و زجاجة مولوتوف !
مُساهمة في الجمعة 15 سبتمبر 2017, 6:27 am من طرف The MasteR
انا اول القتلى..و اخر من يموت!
"درويش"



بورترية في برواز من جرفيت!




.. ليس بين يدي سوى بعض الذكريات,,
و الكثير من السطور الفارغة ..
سطور جائعة لحروف تروي شهوتها لأكتمال المعنى!
لا املك ما اقدم به نفسي امامكم و يساعدني على النجاة من جلدات
سياط احكامكم المسبقة,,
او العيش يوما اضافيا على هذا الكوكب المضطرب
دون ان اتحسس قلبي لأتفقد عما اذا كان لا يزال موجودا! لا املك شيئا على الاطلاق ..
لا املك سوى اسمي "ماسة" و بعض الجنون و الحب و الكلمات!
..و كثيرا,,كثيرا من الخيبات!
ماذا يسعني ان اقول لكم ؟؟..
انا مشغولة الان بتحضير زجاجات المولوتوف لحرق ايامي معه!!



avatar
رد: دفتر و زجاجة مولوتوف !
مُساهمة في الجمعة 15 سبتمبر 2017, 6:27 am من طرف The MasteR
في اخر الاشياء نعلم,,
اننا كنا نحب,,
لكي نحب...و ننكسر!!

محمود درويش



فقاعات جنون في انبوب العبث
معادلة حتمية!!





11:11 pm
عندما تتفق الارقام على هذا النحو الخطير,يلوح في الافق
شيئا اخر,,شئ شاحب ,غامض الملامح,,لا يمكنك تمييزة,و
لكنك حتما يمكنك ان تشعر به يطوقك من الخلف,,و ظله الاسود
يرسم على جدران القلب كلمات,,سوناتات,,و طلقات رصاص!

" لديك 168 ساعة كي تقتليني او اقتلك..لا نملك خيارا اخر,
انا امنحك فرصة عمرك البائس ,هل تفهمين ما اقصد؟
عليك ان تضبطي ساعة ارادتك الرملية و تكفي عن جنونك قليلا
,,,و تذكري ’’اني احبك " و لكن مجبور انا مثلك
,,مجبورون على قتل بعضنا حتى تنتهي مأساتنا..
.لا اكاد اصدق ,,انا و انت الان داخل غرفة مغلقة,,
و بدلا من ان نتبادل القبلات
علينا ان نلعب الروليت الروسية..
يجب ان يقتل احدنا الاخر..ماسة,,يجب قطع هذا الوريد حالا
هل تفهمين؟؟ احبك"


avatar
رد: دفتر و زجاجة مولوتوف !
مُساهمة في الجمعة 15 سبتمبر 2017, 6:29 am من طرف The MasteR
هذا قدري معك,,
ان لا نعيش حكايتنا,
وان اكتبها!!

"غادة السمان"



"فنديتا" ليس فوق قانون العشق!










الان,,اصبحت الارض اكثر بؤسا,,و اصبح الفضاء المظلم اكثر كآبة,,,,


الان ايضا تعدت معدلات "العناد" في دمي


نسبة الحمق و البؤس على الكرة الارضية!!


لا تتحداني,,يمكنني قتلك دون ان ترمش لي عين,,


هل تريد ان اثبت لك؟؟ انت نفسك قلت ذات يوم .انك


تكتشف في كل يوم ,انك لا تعرف عني الكثير,,بالطبع انت تعلم اني مجنونة,


و لكني اقسم لك انك لا تتخيل الى اي مدى يمكن ان يصل جنوني.


لست فاشية مثلك يا رضوان,


,لا يمكنني قتلك هكذا ببساطة


دون اي محاكمات,,لا يمكنني صدقني,,


و حتى يطمئن قلبك القاسي ,,,سأترك محاكمتك في يد


الادب...سأترك االلغة تقتص منك,,سأجعل كل عابر على السطور ,,يراك كما انت,,


دون رتوش...انا ايضا قيد التحقيق مثلك..لا احد فوق قانون العشق,,


لا احد..حتى "فنديتا" !


avatar
رد: دفتر و زجاجة مولوتوف !
مُساهمة في الجمعة 15 سبتمبر 2017, 6:30 am من طرف The MasteR
تمنى لو كانت
اشيائي الموجعة ورقة
امزقها ..و تنتهي!

احلام مستغماني




في غرفة التحقيق..


التقيت the Beatles!! و عذبني كورساكوف!​













..في غرفة تحقيق مظلمة تحت ارض اللا وعي


اجتزت العديد من سراديب الذاكرة ,,و على طاولة


تصفية حسابات المشاعر المنهكة جلست و


امامي روزمة من الاوراق الصفراء و اقلام الحبر الاسود


غريزة البقاء و النجاة من كلاب شهوة المتربصين و المتفلسفين


هي التي ستدفعني للكتابة بيدي و اسناني ... و لكن,,




"هل يمكنك ايها المحقق الوسيم و القاسي ان تستبدل


الحبر الاسود باقلام الجرفيت؟؟ "


هكذا يمكنني ان ارسم لك بورترية من مجازات و لغة


يساعدك على فك شفرات موجة


البث المباشر لمشاعري المتناثرة في فضاء المستحيل!






اغفر لي ايها المحقق ذو العطر الاخاذ. ان وجدت افكاري مضطربة


و مشوشة ولا يربط بينها اي رابط منطقي..


فصوت مقطوعة شهر زاد لكورساكوف المنبعثة من غرفة التعذيب


المجاورة تشتت انتبهاهي و تصيبني بتلك الرعشة,ان كنت تفهم ما اقصد...!






سانقش تفاصيل سيناريو فيلم حياتي البائسة


الذي يشبه كثيرا حبكة افلام السبعينيات في تلك الخلطة التجارية


و الغير منطقية على الاطلاق..


اكره هذه الحقيقة ,ولكن ما باليد حيلة..


سأضمها الى قائمة الاشياء التي اكرهها و تكرهني بالتبعية !,,


على الاقل عزائي الوحيد ان تلك الحقبة احتضنت بقايا جنون the Beatles.....هذا ما اسميه "اثر الفراشة" !!




\

Hey Jude, don't make it bad


Take a sad song and make it better


Remember to let her under your skin


Then you'll begin to make it


Better better better better better better, oh




Nah nah nah nah nah nah, nah nah nah, hey Jude



..حسنا سااتوقف عن الغناء ربما ازعجك صوتي قليلا,, ,


,سأكتب ,,هذا كل ما املك,,ان اكتب,,بارعة في الكتابة ربما بحجم براعتي في الخيبة!


.سأكتب كل ما ينخر في عظام روحي كالسوس..​
avatar
رد: دفتر و زجاجة مولوتوف !
مُساهمة في الجمعة 15 سبتمبر 2017, 6:30 am من طرف The MasteR
..و جلس حزني تجاهي,,
تأملني قليلا,,
ثم اجهش الحزن بالبكاء
و بقيت صامتة!

غادة السمان





بوهيمية المعنى,ترفض قيد السطر!





هل اكتفيت؟؟ لا ؟؟ انا لا ابكي,,مجرد سائل ملحي عديم
الجدوي انتجته مشاهد في خلفية الذاكرة,هذا كل ما في الامر,,

امامي الكثير من الاوراق لطمس عذريتها بسن القلم.. و لكن
كل سطور اوراقي تبخرت فجأة و هاجرت عني و لكني سأواصل,,
السطور مجرد ديكور ..و لكني اكثر من ذلك اراها نوعا من القيود,,
تحد من انزلاق الكلمات و بوهيمية المعنى..لا يعجبني هذا!..


عليا ان اكتب..اكتب..ثم اكتب
.."ماذا اخبرك ايضا؟؟ انا اعشق الكتابة,,اضحك كثيرا..
ابكي كثيرا..و ادخن كثيرا,,افضل السجائر الروسية
و الاسلحة الروسية و اقدس المولوتوف!..
و انتظر تلك اللحظة التي يرتطم فيها مذنب بالارض و يحرقها,,
لماذا كل هذا التاخير يا الله؟؟


هوايتي المفضلة :
رمي قلبي في التهلكة "

..ماذا تريد ان تعرف ايضا..؟؟
انا مستعدة لكشف جميع اوراقي...
"رضوان"؟ هو الزاوية الحرجة في تلك الحياة المقلقة
...
رضوان هو الدليل القاطع على نظرية
ان البدايات البسيطة تنتهي دائما بفواجع قلبية مقيتة...
و لكن..ارجوك دعه جانبا الان,,فما بيني و بينه عسير..
سيأتي دوره ,,لم العجلة ايها الوسيم؟؟​
avatar
رد: دفتر و زجاجة مولوتوف !
مُساهمة في الجمعة 15 سبتمبر 2017, 6:31 am من طرف The MasteR
- أننا نعلّم الآخرين دروساً في سفك الدماء..
فإذا ما حفظوا الدرس قاموا بالتجربة علينا.!!

شكسبير






مولوتوف..نوتات كلاسيكية..و قبلات صوفية
بروباجندا القبلات"




يلكزني المنطق مكشرا عن عبثيته المستترة..:"و المولوتوف؟؟"
قلت لك اني كنت اجهز زجاجات المولوتوف لحرق ذكرياتي
و ايامي معه, و لكنك تصر دائما اني انتمي لخلية
عنكبوتية لعينة لقلب نظام العبث الكوني!!
صدقني,,انا لا اتهرب من سرد تفاصيل ما بيني و بينه,,​
كل ما في الامر ان البدايات اختلطت بالنهايات و اضطرب كل شئ​
مذ تلك الليلة التي شعرت فيها بحرارته!! ​
هل اخبرتك عن صوته وقتها.؟ عن لمساته التي تحرق..​



عن نظراته التي تخترقني كأشعة الليزر..​



هل اخبرتك اني اشتهيه بنفس القدر​
الذي اشتهي ان امحو طيفه من كل خيالاتي و سطوري و اسطواناتي؟​


ثق بي,,انا لا املك غير 168 ساعة للتخلص من لعنة هذا الحب.​
عليا ان استغل كل دقيقة فيها للخروج من عباءته و النظر لما بيننا من مجرة اخرى​
,,حتى يمكنني ان املأ الفراغ الموحش​
في دفتري ذو الغلاف البرونزي​


" انت تعلم انه يجب قتلهم اولا على الورق​


حتى يتثنى لنا قتل اطيافهم المزعجة التي تشاركنا احلامنا​
,,اوهامنا..رغباتنا .و ارتعاشتنا,,هل تعي ما اقول ايها المحقق؟؟​
انا املك ما يكفي من الاوراق و الجرفيت لقتله مرات عديدة و كما اشتهي​
,,سمني "ماسة آل كبوني " ان شئت,,لا يهم,,​



هل قلت لك انك تملك نفس انفه المثير؟؟​
لطالما شعرت برغبة في تقبيل انفه ثم الانزلاق قليلا نحو شفتيه​
و ممارسة كل جنوني عليهما..كنت سأكتب رواية بعنوان​



"قبلات افتراضية,,في عقيدة حب صوفية"​


هذه العناوين السريالية تجذب القارئ حتى و ان كانت لا تمت للمحتوى بصلة​
.."بروباجندا."​



.انه عصر البروباجندا يا عزيزي​


,,او ربما كنت سأعزف نوتة ما لتشايكوفسكي,,نعم انا لا اتقن العزف ,,​
و لكن في حضرة القبلة كل شئ يصبح ممكننا..​



..,,انا مشتتة قليلا,,بحق الجحيم توقفوا​
عن لعب مقطوعات كورساكوف و باخ..لا داعي للتعذيب​
النفسي,, هل يسمح في غرف التحقيق بالتدخين ؟ ​
احتاج بعضا من الدخان الازرق كي اغوي الكلمات..​
هل كنت متعاونا بعض الشئ ..؟؟ هيا تحرك,,​
و الا قضمت انفك المثير و لا تلم الا نفسك؟؟؟​



avatar
رد: دفتر و زجاجة مولوتوف !
مُساهمة في الجمعة 15 سبتمبر 2017, 6:35 am من طرف The MasteR
ضيقة هي الدنيا..
ضيقة مراكبنا..
للبحر وحده سنقول:
كم كنا غرباء في
اعراس المدينة!

جون بيرس



المجد للكتابة ثم القهوة بالزنيخ ثم القبلات بطعم الخل...!!
الورق ثم الورق ..و الجرفيت يبتهل في مدح المأساة!!












ارهقتني يا رضوان...الورق بين يدي كجثة هامدة,.


من اين ابدء...هل تحب ان نبدء من تلك الليلة التي اقتحمتني


بها..اام من تلك الليلة التي اخبرتني فيها انك تحبها,,و تحبني ..بنفس الوقت..ما اوسع قلبك ؟؟


ام لعلك تريد ان نبدأ من ليلة ان اتفقنا على قتل


بعضنا في 168 ساعة؟؟ اخبرني؟؟





انا حقا تائهة و اللغة تهرب مني..و ليس ثمة رابط


بين كل افعالك يمكنني ان احبك به حبكة على الورق..


هل تذكر اخر رسالة لك؟؟


عندما اخبرتني انك اصبحت كمن يرمي النرد


و لا يعلم على اي جانب سيستقر,,و ان تناقضاتي تؤرقك؟


انا ايضا,,اراك ملئ بالتناقضات,,ربما هذا ما جمعنا,,تناقضاتنا





هل رأيت مخبولين غيرنا يشربون "الخل" و ينتشون؟؟


دعني اخبرك,,


"قبلتك ستكون بطعم الخل..و اكثر"





صدقني..كل ما تحتاجه الان ,,قبل ان تتلقى رصاصة الرحمة


هو ان تسند رأسك للوراء قليلا,,و تحصي كم الااشياء


التي نتفق,,بل نتطابق بها!!...اسطوانات الموسيقى,,


حبنا للرقص... شرب الخل,,مزحاتنا السخيفة,,


و اقنعتنا,,,نعم,,انت و انا نملك العديد من الاقنعة


لا تنكر ارجوك,,اكرهك حين تلعب دور الراعي البروتستانتي الطيب.








..اخبرني,,هل رآك الكثيرون غيري و انت تسبح في فضاء الخيال و عالي افكارك اسفلها؟؟


..من اعاد اكتشاف نبرة صوتك تحت تأثير نار الاشتياق مثلي؟؟


و تكسر الكلمات فوق لسانك حين تتحمس.


.هل وجدت مسكنا اقوى من حبي لوجع ضرسك الذي كاد يقتلك؟؟


قبلة واحدة و انتهى الامر


,هل تنبأ غيري بعدد النجوم في ادراج جسدك؟.. ​
او كم قطرة عسل
يمكنها ان تقلب نظام جنونك الكوني؟..




انت تحاول ان تخفي كل هذا و اكثر..ولا الومك ابدا..


نحن محاطون بأنصاف البشر و المختلين ,,,





انا ايضا لا انزه نفسي من ارتداء الاقنعة,,و لكن لي عذر..


عذري يا رضوان اني لم اكن اعلم انه قناع من الاساس!


طوال عقدين و اكثر كنت اظن انه حقيقتي التي لا املك سواها


ثم ظهرت انت كنجم هارب,,و احرقت كل الاقنعة,,


انا الان عارية الوجه,,حتى مرآتي ترفضني و تنبذني





لفافات التبغ اجدها تحت الوسادة و بين صفحات الكتب,,


اكتب عليها احيانا بدلا من الاوراق الصفراء!


.. لحظاتنا المسروقة اصبحت هي البانثيون التي اتعبد فيه لاله الجنون..


لا يمكنك ان تقول لي ببساطة "اخاف عليكي ان تخسري حياتك البائسة"


لا يمكنك هذا..ماذايمكنني ان أخسر و الارض


عندما نمارس بعض جنوننا تضطرب تحت اقدامي سعيدة,,


و تبشر بقدوم زلزال يقضي على كل الفواصل و المسلمات؟؟





..لا علم..احتاج كوبا من القهوة و قليلا من الزرنيخ و التبغ,,





افكاري تهرب مني كغيمة صيفية


لدي متسع من الوقت كي اكتبك ..


اضع ما بيننا كمعلقة على استار كعبة العبث..





سأوصل الليل بالنهار,,حتى انتهي من الكلمات


او تنتهي مني..قبل 168 ساعة!





avatar
رد: دفتر و زجاجة مولوتوف !
مُساهمة في الجمعة 15 سبتمبر 2017, 6:36 am من طرف The MasteR
الساعة 145:00 قبل المحنة: بتوقيت انانيتك!





.....هل اخبرتك يوما اني انتظر قدومك لصومعتي"
ان شئت سمها غرفة,,و لكني اراها صومعة اكثر من غرفة نوم اعتيادية..
الحيز الاكبر فيها للمكتبة و الاسطوانات,,كتب و دفاتر,,
علب سجائر مخبأة بين فراغات الكتب,,دخان و سراب
الكثير من اقلام الجرفيت,,و طبعا,,جهاز اللاب توب
لوحتان... واحدة لجيفارا و الاخرى لمنير ..
و الكثير من علب المسكنات ,,,كئيبة ربما,,لكنها تناسبني ..
و اعتقد لو اتيت ستضيف لها الكثير من الحياة...


هل تتذكر تلك الليلة؟؟ عندما تزاحمت الغيمات الرمادية
على سقف غرفتي؟؟
و بدا القمر شاحبا فوق شرفتي؟؟

_"..ماسة,,ارجوك افهميني,,ان حدث هذا سأتعب كثيرا,
لست في حاجة الى مزيد من المشاكل,,
يكفيني هذا التل الذي لا يختل من المتاعب
الذي يحلق فوق رأسي اينما ذهبت كطائر كشؤم..
.و لكنك في كل الاحوال تعلمين اني اعشقك اليس كذلك؟"

الان,,استطيع ان اجزم ان المذنب الذي سيحرق الارض قد اقترب
بنسبة خمسة ملايين سنة ضوئية من صومعتي,,,
كنت تحدثني و انياب انانيتك تبرز اكثر في وجهي بدون ان تشعر..
كيف يمكنك ان تكون وغدا الى هذا الحد ولا تهتم سوى بنفسك ؟

ما احمق قلبي و ما اجهله.
.كيف له ان يقع بغرامك و يتفانى في احراق نفسه تحت اقدام غرورك؟
تظاهرت بالتعاطف معك..و لكن..في ابعد ركن مظلم من متاهات قلبي
كنت اتمنى ان تحدث هذه المشكلة!!....ما الضرر يا رضوان اخبرني؟؟
ما الضرر في ان ينهدم عالمك و نعمر واحدا جديدا

يتسع لجنوننا و يتحمل شطحاتنا..عالم بطعم الخل ربما..
عالم على مقاسنا و ذوقنا...لست ملاكا يا رضوان ..

اقسملك بجنون نيتشه,, و انه لقسم لو تعلم عظيم..انا بشر ..بشر ,,
احمل قدرا كبيرا من الانانية,,حتى ان انانيتي تهزم تناقضاتي احيانا...تخيل؟؟

فليذهب عالمك الى الجحيم..هذا العالم الذي اقف على حدوده
اقف على اطراف اصابعي خوفا من ان تنخسف بي ارضه الهشه,,
عالمك الذي لا استطيع دخولة حتى ولو بقدمي اليسرى!
نعم يا رضوان..اكررها.. سريرك الذي لا يضمني..
اكواب قهوتك التي لا تقبل شفاهي..عطرك الذي لا اتنفسه.
.اسطواناتك التي لا تتبادلها معي,,كل تلك الاشياء..و اكثر فلتذهب الى الجحيم..
و ليحل مكانها اشياء جديد..اشياء اكثر بساطة..
اشياء يمكنني اجد بها حيزا مناسبا و مرضي لبصمات اصابعي الطويلة..
او خطوات اقدامي الصغيرة
اشياء اكثر لياقة..اشياء تنضح بحبنا بدلا من خوفنا..
اشياء تشبهني و تشبهك..!!
avatar
رد: دفتر و زجاجة مولوتوف !
مُساهمة في الجمعة 15 سبتمبر 2017, 6:37 am من طرف The MasteR
طفليْنِ كُنّا.. في تصرّفنا
وغرورِنا، وضلالِ دعوانا
كَلماتُنا الرعْناءُ .. مضحكةٌ
ما كان أغباها.. وأغبانا

نزار قباني




كلاكيت اول مرة:


دراكولا يقع في غرام ساجدة عبيد !

















هل تعلم يا رضوان اصعب ما في مأساتناا؟


ان علاقتنا لم تكن مجرد علاقة حب و السلام


لطالما كنا رقفاء الجنون و اللحظات المسروقة و الازمات


كنا نتكئ على بعضنا لنقف منتصبي القامة,,


كما يجب ان نكون..كما ارادوا لنا ان نكون..!








في فن التسويق يقال ان اهم شي هو the image"


و للحق فقد كنا مطليين بطبقة لامعة من البورسلين


تخفي تحتها الكثير من الشروخ و الندوب...


كان كل منا ضروري لأكتمال صورة الاخر اللامعة ..


ا


نت تعلم ان رطوبة هذا الواقع اللزج تعمل على تقشر الطلاء سريعا.


.


يجب ان يتابع كل منا الاخر حتى ينبهه انه بدء "يتقشر"...


و لكني كنت احبك بدون اي طلاءات..


كنت جذابا جدا و انت "مقشر" يا رضوان


..احب ملمس روحك هكذا,


,حين تلمسها اصابعي..اشعر بفجواتها,,


يشعرني هذا الاحساس ان تلك الشروخ و الشقوق قد خلقت سلفا لتحتضن اصابعي ..


و اختبئ بينها حين اشعر برغبتي في ان يبتلعني العدم!





ما رأيك في قليل من السحر حتى نكسر كآبة ليال تشرين؟؟





..السينما ثم السينما يا عزيزي,, الفن السابع,,هل عددت عليا الست


فنون الاخرى؟؟ الشعر..الرسم,,النحت,,و ...؟؟





دعني استعرض عليك مواهبي السينمائية قليلا.. دعنا نعيش السحر


اغمض عينيك العسليتين قليلا,,نعم هكذا تمام,,


ارجع بذاكرتك,,لا,,بل بقلبك "فلاش باك"


و دع كاميرا الذكريات تدور بحركة زاوية 180


الان دعني اضغط pause


نحن الان في وسط مشهد البداية تماما,,!!


و بما اننا لا نشبه احدا و لطالما كنا استثناء


فبدايتنا كانت اشبه بمشاهد سينمائية متتالية


لا يمكن حذف ايا منها ..ببساطة كل ما جمعنا


ينطبق عليه اسم master scene





لا اخفيك,,كنت اراك ثقيل الظل و هادئ حد الركود


و لكنك كنت دافئ,,دافئ الى تلك الدرجة التي جعلتني التصق بك دون ان اشعر,,


لم احتاج سوى ان تربت على رأسي كقطة اليفة


و تمسك يداي الصغيرتان و تضعهما في جيب معطفك الشتوي











كلاكيت اول مرة : "دراكولا يبعث من جديد"


.


.


.


في ذلك المشهد كنت بارعا حقا يا رجل,,ابهرتني قدرتك


على تخيل قدرات جديدة لدراكولا,,ذكرتني بجوني ديب


في فيلم dark shadows كنت ذاك الشرير المرح,,ذو القلب الاسود الطيب..!!


هل تعلم عدد الرسائل الخاصة بسيناريو هذا المشهد؟؟


80 رسالة تقريبا ان لم تخني الذاكرة,,


و في كل مرة تخرج عن النص و ترتجل,,


قتلتني تلك الارتجالة الاخيرة : حين دخل دراكولا في الكادر


من زاوية مظلمة ,,


بدأت الكاميرا تستعرض القبو المظلم ,,


و صوت موسيقى جنائزية في خلفية المشهد يتصااعد في كريشندو اوبيرالي مهيب


بضع خطوات بالتصوير البطئ,,,


zoom in على عينيه الحمراوين و هو يرقب حبيبته البشرية


و هي مستلقية على الشيزلونج الاحمر برداائها الاسود المثير ثم


ما ان اقترب من رقبتها ليختمها بختم الحب الابدي


حتى بدأت تلك الموسيقى الجنائزية في التصاعد اكثر و اكثر..


او هكذا كان يفترض ان يكون..قبل ان يتدخل دوبلاجك المجنون وتضع بصمتك المحلية ..


لتبدء عملية "الردح" على اغنية انكسرت الشيشة!..دراكولا يردح..


دراكولا يقع في غرام ساجدة عبيد..


احمد الله ان دراكولا مات قبل ان يرى هذه المسخرة الفنية السمردحية!



avatar
رد: دفتر و زجاجة مولوتوف !
مُساهمة في الجمعة 15 سبتمبر 2017, 6:38 am من طرف The MasteR
جثث تسبح على الطريق الاسفلتي!
"رحلة مائية سعيدة"​
















اسوء ما حدث يا رضوان انك دخلت حياتي من تلك الزاوية


التي اختبرتها من قبل ,,و لم اذق منها سوا الالم و المرارة,,


و لكن,,ماذا اقول..قتلني غروري حين ظننت انك لن تقوى على اجتياز خطوطي الحمراء ..


و اني سوف احنطك في تابوت الصداقة الابدية...


تآمر قدري علي معك..حين وضعني تحت جناحك في اكثر اوقاتي الحرجة..


كنت دائما تقف ورائي تماما..تلتصق بي..


تمنع عني رياح القلق الباردة التي تجلد ظهري


و تخبرني " لن اتخلى عنك ابدا..لا تخافي..سأبقى دائما"


هل كنت تعني حقا كلمة "ابدا..دائما" ؟؟


ام انها كانت فقط للحفاظ على الموسيقى الخفية في النص!!!











..كيف لم انتبه ان علاقتنا كانت علاقة محكوم عليها بالفشل





لم تكن علاقة متكافئة,,انت رجل الارقام و النظريا


و الكذباات المنمقة برائحة السيبرتو,,


و انا فتاة الورق..اسيرة سحر البلاغة..


لا يوجد اي عمار بيني و بين اينشتاين او فيثاغورس!..


افسدت عقلي الروايات و الفلسفة و الاحلام المنكهة بالقرفة!



لقد كنت بمثابة قطعة الحديد المربوطة في قدمي الصغير


كللما حاولت ان اطير و اكتب على الغيم طلاسم جنوني بك,


كنت تجذبني لاسفل و ترطمني بمنتهى القسوة على ارض الواقع الجيرية....


كنت اتألم,,ائن..و لكنك لم تنتبه يوما!


انا الان مليئة بالكسور


اكتب لك و ذراع و ساق احلامي في تلك الجبيرة الجبسية السخيفة!!.....




انا غارقة في العبث حتى اذني يا رضوان,,


احاول قتلك و لا اعلم اني اخلدك عندما اكتب عنك!


و لكن لا يهم,,سأعتبر تلك الاوراق هي ضريحك الجرانيتي


البارد..كلما اشتقت لك,,سأزوره,,ازرف كم دمعة من تحت نظارتي السوداء,,


و ادفن صبارة بالقرب منك و ارحل


لانغمس في دوامات لحياة المتكررة,,


ربما سأنسى مكان قبرك يوما ما,,!


او ربما اغرقه فيض حب جديد!..


كذلك السيل الذي اجتاح مقابر بلدتنا منذ سنوات,,


و جرف الاموات مع المياه الى طرقات المدينة!


كان مشهدا مأساويا,,يتخلله بعضا من الكوميديا السوداء..


كل كان يبحث عن ميته على الطريق الاسفلتي الذي تحول الى "بيسين" ....


و في نهاية الامر اكتفى كل منهم بميت


اوهموا انفسهم انه ميتهم.


.لم اتفهم يوما سر جزعهم ..


في النهاية كل الجثث تتشابة


..!


,





..ماذا تتنتظر من فتاة تحفظ خطاب تنحي نكسة 67 لجمال عبد الناصر


اكثر من خطاب نصر اكتوبر للسادات؟؟


كان عليك ان تتوقع هذا..


ساحتفظ بتلك الاوراق لانك نكستي و نكبتي الكبرى يا رضوان,


,


و لكن ان غمرها سيل ما,,لن اكون


مثل اهل بلدتي الطيبون الحمقى,,و اطارد جثتك على طريق


الذكريات..سأكتفي بالتلويح لك و تمنياتي لك برحلة مائية سعيدة! ​

avatar
رد: دفتر و زجاجة مولوتوف !
مُساهمة في الجمعة 15 سبتمبر 2017, 6:39 am من طرف The MasteR
..قلبي الذي لا يراك,,
و يدك التي لا تراني,
كيف تسنى لها ان تغدق على اخرى
بتلك الشهقة التي سرقت مني
مشهرة في وجه قلبي
مستندات الشرعية!!

شهرزاد




"على شفتيك خذلاني و ريقها"!


"مشهد و حالة


"














..._​
" نفذت القهوة و التبغ ايضا,,كما نفذ رصيد الايام من اللقاء

و سلطة اللغة على الكلمات !!


يبدو انه اصبح لزاما عليا ان اشهر افلاسي منذ هذه اللحظة!​


فلندع الاوراق جانبا,,و دعنا من تلك اللعبة السخيفة


..انا لا اريد قتلك على اي حال..هل تصدق اني املك​

شجاعة التنكيل بحبي الذي يسكنك؟,,افضل ان اجلس


بجوار كلماتك و رسائلك و اتأملك في صمت حتى تلفظ اخر انفاس سحرك و غرامي بك.


.اطبع قبلة حنونة على جبين الذكرى البارد


و ارحل في سلام,,!


انا محبوسة داخل الصمت و الهواجس ,اقتات على قلقي و التبغ,,





و لا اعلم عنك شيئا سوى انك وضعتني في منتصف المأساة تماما


و رحلت دون ان تلتف لحطام امرأة احبتك بكل ما اوتيت من جنون و شك!








تنتابني احيانا تلك الرغبة في ان اراسلك,,و لكني سرعان


ما اتراجع عنها محتمية بنزقي و ظنوني,,


ذات ليلة من اشتياق فكرت ان اعض اصابعي حتى ادميها


كي لا تكتب لك حماقات سأندم عليها لاحقا,,​
كم تمنيت ان اطفئ اعقاب سيجارتي في قلبي حتى يكتوي

بنار اخرى تنسيه نار هجرك اللئيم!


هل تريد ان تعلم الى مدى من الجنون اوصلتني..؟​

و اي رداء من الافكار البستني؟


الى الحد الذي جعلني اكتب هذا المشهد :


.​

.


.


..وقفت تتأمل ملامحها امام المرآة بكثير من الغربة و الاسى,,


كيف يمكن ان تهجرها شفتاها,,عيناها,,نهداها,,لمجرد انه هجر كوكبها البنفسجي !!


هكذا ببساطة قطع ذاك الحبل السري الموصول ببعض الالياف الضوئية و الذبذات ,,





و ترركها وحيدة تماما على سطح كوكب غريب في مجرة خرافية ,


تتجرع كأس الاحتمالات و المعادلات الصفرية حتى اخر غصة!....





لا يمكن ان تكون هذه النهاية’’ ربما اصابه مكروه؟​
و قررت على حين حماقة ان تكتب له تحت تأثير صوت فيروز المخدر للكبرياء

و المحفز لهرمون "الحنين" .
.

لم يكن ينقصها سوى رائحة عطره التي تسللت الى مسامها
مع رياح ايلول الهادئة كي تخترق اخر خطوط دفاع النسيان,,بكتيبة استطلاع " الاعذار"

"ربما ليس على ما يرام,,ربما لم تصلة رسالتك,,"
كيف لم تصله.. ؟ حتى الالياف الضوئية اصابها الخرف؟؟
جائها صوت فيروز مشجعا و محرضا :

"بعدو أليف ..وبعدك ظريف
بعده بيعنيلك مثلي الخريف
خبرني إن بعدك بتحن
ما بعرف ليش عم بحكي ولا كيف!!"

همت بكتابة رسالة بطول ليال الشوق و الارق
لم تتذكر تحديدا ماذا كتبت,حيث ان للاشتياق تأثير يشبه
الخمر..يجعلك ترتكب من الحماقات ما تعجز عن تذكره!
الا لعنة الله على الخمر و الشوق!
ضغطت ,,ارسال بيد مرتعشة,,و انتظرت,,

على الطرف الاخر من المأساة و بتوقيت الجحود التقط رسالتها,
تصنع ابتسامة قلقة خوفا من ان تقرأ _شريكة عالم النور-على صفحة ملامحه
اي ارتعاشة حنين لحب ولد في صندوق مظلم !
ضغط "حذف" و اكمل وجبته معها و كأن شيئا لم يكن!
بدا مضطربا قليلا,,ليس ثمة دواء لاضطرابه الا بعضا من ادرينالين القبلات ,,
تحسس خصرها,جذبها بقوة نحوه و راح يقبلها بشهية,,
في تلك اللحظات كانت حمقاءنا تنتظره و الدم يتسرب من انفها
الذي كان يوما عاليا و شامخا!,,
طالت قبلته حتى امتزج ريقهما,,كما امتزج الالم بالخيبة في قلبها!
مع طعم ريقها,,تذوق طعم الدم..انتفض رعبا,,تحسس فمه
فلم يجد شيئا سوى بقايا احمر شفاهها و ريقها المر..!
و على الجانب الاخر ظلت تنزف حمقاءنا طوال الليل,,
ليبقى طعم دمها في فمه كلما شعرت بخذلان"
.
.


هل تعلم؟؟ بعد ان كتبت هذا المشهد..لم اشعر بتلك الحاجة القوية لمراسلتك...
لم اعد اشعر بتلك النغزات القلبية المهلكة كلما قرأت محادثاتنا القديمة,,

امر عليها كمروري على اسطر كتاب رسائل غسان كنفاني
الذي قراته اكثر من عشرون مرة,,حتى فقدت الدهشة قيمتها بين سطوره,,
و لكنه اصبح روتينا مسائيا لا اكثر في ليالي الكسل الذهني!
و لكن هناك سببا اخر ..هو اني لا اريد لك ان تشعر
بطعم دمي في فمك و على شفتيك وانت تقبلها...و لا اريد لنفسي خذلانا جديدا! ​


avatar
رد: دفتر و زجاجة مولوتوف !
مُساهمة في الجمعة 15 سبتمبر 2017, 6:40 am من طرف The MasteR
انام الآن بين القلم و الألم والحلم والذاكرة
أدعوك الى آخر غوايات هذا الحلم الذي بدأ يتآكل
داخل جحيم الكلمات وقلق المدينة ..
فكل شيء يعيد الحزن إلى بداياته الأولى ..
إلى القلق المحرج !

واسيني الاعرج







في تمجيد اوغاد العالم!​

" مصطفى قمر طرفا في المعادلة"​














.. لا زلت اكتبك..وانت؟؟ ربما سنجري بعض التعديلات على اتفاقنا السادي,,


لم اعد مهتمة بقتلك فعلا,,لقد تساقطت اوراق


شغفي و الحنين اليك, كما تتساقاط وريقات الشجر في ايلول,,





لم يعد مهما صدقني يا رضوان,,دعنا نسمي ما يحدث الان​


"مجرد دردشة بكماء"..بين اثنين فقدا رغبة الجنون في العشق​

و القدرة على مواصلة المشي على حبل الواقع,,​




الان يمكنني و بمنتهى التجرد ان اخبرك "لقد كنت محقا تماما"


لقد كنت محقا حين تصرفت كوغد لا يهتم الا بمصالحه





الشخصية على حساب جثث اكثر من احبوه!


و لم اللوم؟؟!,انه لمن الفخر ان تكون براجماتيا بحس سيكوباتي


في زمن ينظر نظرة تعالي و احتقار لخيوط المشاعر المتسربة


من تحت قميص قصيدة شفاف,ليبدي محاسن التناقضات!!





لقد اخترت الجانب الرابح يا رضوان,,


و ها انا غارقة حتى اذني في مجازات اللغة


و


عوالم الخيال في روايات ستصيبني حتما بالجنون في افضل تقدير!


!








بالامس ارسل لي صديق رابط اغنية قديمة لمصطفى قمر


ليحسن مزاجي على حسب تعبيره,,


انت تعلم اني اسيرة النوستالجيا,,


اهرب اليها من عفن هذا الحاضر الذي اصبحت رائحته تزكم الانوف!!


فتحت الرابط بلهفة فتاة في التاسعة تكتشف هدية عيد ميلادها!





هل تعلم احمق شئ ارتكبته في حق اشيائي الصغيرة و ذكرياتي الوردية؟؟


هي اني اقحمتك فيها عن قصد و تدبير,,يا لغبائي!


كان الرابط لذلك الكليب القديم الذي ارسلته لك


في ساعة متأخرة من الليل و متقدمة من صداقتنا,,


اخبرتك بكل "هبل" :


" اعلم انك تعاني ضغطا في ابحاثك الوقت يداهمك,,


و لذلك سأكافئك بفاصل من النوستالجيا


قد يأخذك الى ما فوق سحب الضغوط و الابحاث و الحبر و الاوراق"





و بغض النظر ان البعض يرى ان "مصطفى" قد نجح لأنه "قمر"





فأن تلك الاغنية و على بساطتها كانت تشبه تعويذة سحرية!





يومها شعرت ان هناك ذبذبات قوية تنبعث من عالمك الملئ بالرصاص


الى عالمي الملئ بالصراعات الاهليه


" انا ايضا احب هذه الاغنية كثيرا,,تذكرني بأشياء جميلة حقا,, شكرا ايتها المجنونة الجميلة"


.





اما انا فقد اصبحت تذكرني بكيفية ان تجلس تحت ضوء اصفر خافت


كي ترتق جروح قلبك التي خلفها وغد لا يهتم سوى بنفسه!


لا عليك,,لم اقصد اهانتك,


لقد اتفقنا سلفا انه من الجميل و المحمود ان تكون وغدا,اليس كذلك؟؟





و حتى اعتذر لك ,اعدك اني سوف اكتب رواية بعنوان "احببت وغدا"


او " الوغد الذي احبني"او" في مدح الوغد الوسيم"


و ما الى ذلك من تمجيد اوغاد العالم!





اعلم انه لمن المؤسف ان نجلس جلسة كهذه ,نتبادل بها اطراف الحديث الصامت!,,,


اعلم اني اخبش قلبي بأظافري في كل مرة اكتب عنك,,و لكن لم يعد الامر مؤلما,,


ففي نهاية الامر,لن يضرني ان اجلس بالقرب منك و افضفض,,


في الواقع لم ارى ميتا يفشي سرا او يبتز قائله!


فلترقد بسلام,,في دهاليز الذاكرة,,و


اعدك,لن انسى كم كنت وغدا يا حبيبي..








قبلاتي الحارة و لعناتي!




 

دفتر و زجاجة مولوتوف !

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 

صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكه ديجيهات | افلام عربيه | اجنبيه | اغانى | كليبات | برامج | العاب | :: ●● مدونه ديجيهات-
انتقل الى: